بيان من زكاري أمير القاطع الجنوب غربي لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي حول التطورات الأخيرة

بيان من زكاري أمير القاطع الجنوب غربي لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي حول التطورات الأخيرة



الزيارات : 347   |    التعليقات: 2   |    مدة المقطع: 12:29



الإضافة: 04 / 08 / 2011 (منذ سنة)   |    اللغة:  

بيان من زكاري أمير القاطع الجنوب غربي لولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي حول التطورات الأخيرة
  الإبلاغ عن مقطع لا يعمل؟
  إضافة أو تصحيح معلومة؟


[ للتحميل المباشر إضغط هنا ]



.. لدعم الموقع الرجاء ذكر المصدر عند نقل الرابط ..

 
تاريخ النشر: 08 / 02 / 2011

إنتاج: ISLAMDIN
 


تعليقات

Jehad
الإدارة

التعليقات: 1848
 
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله وصحبه أجميعن!


إن الله خالق السموات والأرض، له ملك السماوات، وهو معطي الموت والحياة، وهو وحده من يستحق أن نخشاه! هو خلق الإنسان، وأعطاه العقل، وأخضع له الجبال، والبحار، والمحيطات، وهو سعيد بهذا. ومنحه الرزق، وأثرى الأرض بمختلف الثمار والإنسان يحب حلاوة هذه الحياة! وأعطاه قلبا يشعر بالفرح، والحزن، والحب، والإنسان يرى أنه لا معنى للحياة بدون هذه المشاعر.


لا أحد يعرف الإنسان أفضل من خالقه، حيث يقول: (رحمتي سبقت غضبي!) – حديث البخاري المجلد 9، كتاب 93، رقم 501 -. هو سبحانه لم يترك أي شيء، وأعطى كل شيء يحتاجه الإنسان في هذه الحياة! ولكن فجأة نرى الإنسان جاحدا، مجادلا عن عن آيات الله، إنسنا عنيدا يرفض ربه، مستخدما منافع هذه الحياة ضد خالقه. ولكن الله قال: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) 286 سورة البقرة.


ويقول سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ -21- الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ -22- وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -23- فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ -24-) سورة البقرة


الرغبة في الحصول على الثروة والخوف من العدو هما الصفتان التي بسببهما يحيد الناس عن الصراط المستقيم. بالنسبة لأولئك المبهورين بثروة هذه الحياة الدنيا، يقول الله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا) 45 سورة الكهف


إن الإنسان الذي يؤمن بالله، ويصلي، ولكن عنما يمتحنه الله ليرى مدى إخلاصه بأعدائه، الذين بدؤوا بالقتال ضده، عندها بسبب خوفه، فهو مستعد للخضوع للكفار. فإذا رأى أن المؤمنين منتصرين، فهو يقول: أنا معكم. ما هو موقف هذا الإنسان أمام الله؟ يقول الله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ ۚ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ) 10 سورة العنكبوت.


ليس هناك شك بأن الخوف يمر به جميع الناس. إن الخوف شعور أعطاه الله للإنسان، حتى يخشاه الناس وحده، وحتى لا يتجاوزوا الأحكام التي أقامها على الأرض. ولكن الناس يستخدمون كذلك هذا الخوف كحجة أمام أولئك الذين لديكم سلطة مؤقتة فقط، وأمام التافهين الذين لا يخافون ربهم وقرروا إستبدال أحكامه، بقوانينهم، ويسمونه "بالنظام العالمي".


لأي سبب تقام قوانين روسيا على أرضنا؟! نحن نقاتل من ضدهم لأنهم قرروا أنهم "أذكى" من خالق السموات والأرض، لأنهم أزالوا أحكامه، وأقاموا قوانينهم الناقصة والخيالية التي إخترعها الحمقى الذين إعتقدوا بأنه يمكنهم أن يبقوا بدون عقاب على مثل هذه الأفعال. إنهم يقاتلون ضدنا، إنهم يقولون بأنهم يقاتلون ضد الشر وإقامة النظام، ولكن الله يقول: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ -11- أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ -12- وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ -13-) سورة البقرة
أيها المسلمون، يا إخواننا وأخواتنا، يا أيها الذين يتعتبرون أنفسكم جزء من أمة محمد، صلى الله عليه وسلم، نحن منكم! هنا، هناك أشخاص مستعدون للدفاع عنكم، بدماءهم! لماذا تصدون عن الأشخاص الذين منكم، الذين لا يعرفون الخوف، الذين يمضون للموت في سبيل الله، للدفاع عن شرف الأمة الإسلامية في معارك عنيفة مع الكفار؟! ألم تتعبوا من إختراع الأسباب لتلومونا، فقط من أجل أن تدفعوا عن أنفسكم من شر الكفار؟


كم من الأرواح أفسدوا! ما يجب عليهم أن يوقعوا بكم، حتى تغيروا رأيكم؟ أنتم تهدرون لحظات لا تعوض من هذه الحياة في خطب فارغة، ومشاهدة العروض والأفلام على التلفاز. أنتم تخافون من الكفار وأنتم تريدون أن تحموا أنفسكم وأسركم من شرهم، ولكنهم يقتلونكم! إن دعايتهم أخضعت قلوبكم! أنتم تسعون لإرضاء الكفار من خلال إغضاب الله، والله سوف يعيطكم شيئا مما تطمحون إليه. ولكن هل الخوف حجة لتبرروا لأنفسكم الخضوع للكفار، أمام الله في يوم القيامة؟ يقول الله: (نَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) 97 سورة النساء.


نعم نحن قلة، وهو أحد أسباب خوفكم. إن الأعداء كثر وهم في كل مكان، ولكن إذا لم يكن الله إلى جانبنا، فعندها لن يكون هناك مجاهدين – الذين هدفهم السعي لإرضائه سبحانه. كم مرة في تاريخ المسلمين، هزم مجاهدون قليلي العدد جيوش الكفار؟! إذا كنتم مسلمين، أنتم يجب أن تفهموا أن النصر أو الهزيمة يأتي فقط من الله، رب العالمين، خالق كل شيء، القوي، الحكيم!


أعلموا أن الحياة الدنيا هي فقط مثل الوهج، الذي ينير كالحلقة. وعند إتصاله بنور الشمس فيكون هناك شعاع ثم يختفي. وهج ثم يتلاشى. إنه سريع جدا أليس كذلك؟ هذه اللحظة (الحياة) سوف تمر ونحن سوف نحمل أعمالنا على أكتافنا، وفقط الأعمال الحسنة التي تتلاشى ستكون مفيدة لنا أمام ربنا! لذلك إبتهلوا إلى الله، وقولوا: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.


أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فإستغفروه وتوبوا إليه، إنه غفور رحيم! الحمدلله رب العالمين!
 

في 04 / 08 / 2011

+13  


Jehad
الإدارة

التعليقات: 1848
 

في 04 / 08 / 2011

+11  



 

 

.Disclaimer: This site contains only videos of other sites on the Internet. It does not store or upload any video on its server