الأمير أبو عثمان يوضح تفاصيل جديدة حول الفتنة بين المجاهدين

الأمير أبو عثمان يوضح تفاصيل جديدة حول الفتنة بين المجاهدين



الزيارات : 269   |    التعليقات: 1   |    مدة المقطع: 43:37



الإضافة: 31 / 07 / 2011 (منذ سنة)   |    اللغة: الروسية

الأمير أبو عثمان يوضح تفاصيل جديدة حول الفتنة بين المجاهدين
  الإبلاغ عن مقطع لا يعمل؟
  إضافة أو تصحيح معلومة؟


[ للتحميل المباشر إضغط هنا ]



.. لدعم الموقع الرجاء ذكر المصدر عند نقل الرابط ..

 
تاريخ النشر: 22 / 10 / 2010

إنتاج: Kavkaz Center
 


تعليقات

Jehad
الإدارة

التعليقات: 1848
 
رابط أخر غير مباشر
204.38 MB
http://www.multiupload.com/8WH0SCZK09

-------------------------------

يقدم قفقاس سنتر إلى قراءه ترجمة عربية للخطاب المطول لأمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان بخصوص الفتنة الواقعة بين المجاهدين في ولاية نخشيشو.



***

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!

بسم الله الرحمن الرحيم!

إن الحمدلله، نحمده، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.

أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

اليوم، بمشيئة الله، نحن في قاعدة تدريب لوحدة عبدالله، أمير هؤلاء المجاهدين الذين يتدربون هنا. ورئيس قاعدة التدريب هو الشيخ أبو سفيان.

بحمدالله ومشيئته، جمعنا سبحانه اليوم، لأننا جميعنا مجاهدون سلكنا درب الجهاد لإقامة أحكام الله على هذه الأرض.

إن شاء الله، نحن واثقون ومقتنعون بأن هذا هو درب إلى الجنة. لذلك، إن شاء الله، جميعنا إخوة للذين يجاهدون في كل العالم، ونحن معهم في نفس الأخوة في سبيل الله، ونحن نسلك نفس الدرب اليوم، وهذا الدرب يقود إلى الجنة، إن شاء الله.

هناك إخوة لنا في الجنة سلكوا هذا الدرب قبلنا، وإن شاء الله، سنكون في صحبة النبي (صلى الله عليه وسلم)، إذا كنا مخلصين على هذا الدرب، وإذا كنا مخلصين في إقامة أحكام الله على هذه الأرض.

اليوم، أريد أن أصف لكم في بضع كلمات الوضع في العالم لأنه جتى نحن تفصلنا آلاف الأميال عن أولئك المجاهدين الذين يجاهدون في أفغانستان، وباكستان، وكشمير وغيرها من الأماكن، إنهم إخواننا ونحن الآن نقاتل (معهم) من أجل إقامة أحكام الله على هذه الأرض.

إبليس بجيشه ضدنا وضد هؤلاء المجاهدين اليوم.

دعونا نبدأ من أفغانستان. الحمدلله، أفغانستان بلد يعاني، ولكن هناك بركة كبيرة من أولئك الإخوة الذين يجاهدون هناك. اليوم، إخواننا في أفغانستان يسيطرون على 70% من الأرض الأفغانية، ونحن نسمع يوميا على الراديو، والتلفاز، وفي أخبار الإنترنت أن جهاد إخواننا في أفغانستان يسير جيدا وبنجاح.

إن إخواننا في أفغانستان تواجههم الدول النصرانية - الصهيونية، تقودها أميركا، التي تستهدف هذا الدين.

كذلك هناك جهاد مهم يجري في باكستان في المناطق الجبلية التي تجاور أفغانستان، وإخواننا يواجهون نفس الأميركيين.

وكذلك يجري جهاد في كشمير، حيث يواجه إخواننا المشركين الهنود.

إن شاء الله، نحن كذلك نعلم أن هناك جهادا في القارة الأفريقية، في الصومال، ومالي، والجزائر، وغيرها من الأماكن، وإخواننا يقاتلون بنجاح على هذا السبيل.

إن جيوش إبليس تشن حربا ضدنا. إن الأميركيين، الذين يدعون إلى النصرانية الصهيونية، الأوروبيين الملاحدة، الذين لا يعترفون بكل دين، متحدون تحت هذه الراية.

نحن نعلم لماذا هذه الحرب تشن ضد المسلمين. كل هذا يجري، حتى لا تكون أي قطعة أرض دار إسلام، على هذه الأرض، حيث المسلمون يمكنهم أن يعيشوا تحت أحكام الله، لأنه إبليس يكره حكم الله. وكل هذه الجحافل التي تقود جيوش إبريل هم عملاء لهم.

اليوم نحن نعلم أن قلب المسلمين، وقلب الجهاد، يجب أن يكون في فلسطين، وأنا سأكون سعيدا جدا لأقول أن هناك جهادا يجري في فلسطين. ولكن نحن نتحدث عن الجهاد في فلسطين بدون تحفظ لأن شعارات 1967 يتم إستخدامها اليوم في فلسطين: فلسطين المستقلة، والقدس عاصمة لها، إلخ.

اليوم، الفلسطينيين يسمحون بأن يتلاعب بهم، معطين أعداء الإسلام فرصة تقديم أنفسهم "كمدافعين عن الإسلام".

إن الجهاد اليوم مستمر في القوقاز، لذلك دعونا نتوجه مكاننا في الجهاد. الحمدلله، الذي بمشيئته نجاهد في القوقاز ضد روسيا، الأكثر مهانة بين الكفار.

إن روسيا هي أشد الدول مهانة بين الكفار. وعقيدة هذه الدولة هي الإرث الشيوعي / الملحد.

وعندما أعلنا الإمارة في 2007م، لم تعر (روسيا) أي إهتمام لإعلاننا وبياناتنا بأننا ننبذ الطاغوت ونحن ننضم إلى إخواننا الذين يجاهدون اليوم في كل العالم.

ولكن عندما تأكدنا من قوة أخوتنا، عندما إقتنعنا بأننا نقف على الصراط المستقيم، إبليس في شخصها (روسيا) بدأت بإمتحان صفوفنا.

نحن شعرنا بأول إمتحان في عامي 2009 - 2010، عندما خسرنا عددا من أمراءنا: ماجاس، وسيف الله الكباردي، وموسى موكوزييف، وسيف الله الداغستاني، وداود الداغستاني، وعددا من أمراء ولاية نخشيشو.

أولا، أود أن أذكر أن شترال، وثواب، وسليم، وأصلان، وحمزة غورودسكوي، والعديد، العديد غيرهم. إذا حاولنا أن نعدهم اليوم فلا يمكننا ذلك ...

حسنا، نحن بدون ذلك الإمتحان، عندما أدرك إبليس، أنه أرسل فتنة بيننا، وبمساعدة أجهزة إستخبارات الكفار والمنافقين الجالسين في الخارج، دخلت هذه الفتنة إلى صفوفنا وفرقتنا.

سأحاول أن ألخص في بضع كلمات ثلاث أو أربع أسباب لهذه الفتنة كما أراها.

السبب الأول أنه من المؤكد أنه عندما دعا نبينا صلى الله عليه وسلم وسأل الله الطلبات الثلاثة، تلقى ردا إجابيا على إثنين منها، ولكن الطلب الثالث، عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون هناك إنقسامفي أمته، لم يجب عليه.

نحن نعلم أنه كانت هناك فتن بين المسلمين قبلنا وستظل بعدنا، ونحن لن نتجنب ذلك.

السبب الثاني هي أخطائي.

نعم، أقول مرة أخرى لست معصوما، وربما، تكون عندي أخطاء أكثر من أي من المجاهدين، ولكن أخطائي ليست سببا لخلع البيعة وتقسيم المجاهدين.

أخطائي تنظر فيها المحكمة الشرعية، حكم الله، الذين نحن مأمورين بأن نحيا تحته.

إذا لم نذهب إلى المحكمة ولا أطيع أحكام الله، فهذه المشكلة يمكن حلها بالسيف، كما في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب. واليوم السيف حل مكانه الرشاش، وهو نفس الشيء.

إذا كان إنقسام اليوم سببه أخطائي، رجالنا الذين سببوا هذه الفتنة، الذين سببوا هذا الإنقسام، هؤلاء الإخوة جاؤني عند أول علامة للفتنة وطلبوا مني إصلاح أخطائي، وعيوبي، وأن يصبحوا مستشاري.

ولكنني رأيت توجها مختلفا عند إخواننا. عندما جاء إخواننا لي، ودعوني إلى مجلس شورى، تم تنظيمه بنسبة ثلاثة إلى واحد، بالرغم من أن أحدهم لم يكن له حق حضور المجلس لأن في هذه الحالة، كان على حمزة أن يكون متواجدا، الذي هو بنفس المكانة بين المجاهدين كنائب وأمير.

كان على سفيان أن يكون متواجدا. الشيخ سفيان مستشاري ومجاهد قديم، حضر جميع مجالس الشورى. لكنهم لم يدعو لا حمزة ولا سفيان.

وعندما ذهبنا إلى هذا المجلس، أول سؤال طرح أن القرار الأخير يجب أن يتخذه مجلس الشورى وليس الأمير. وانا عارضتهم قائلا أنه ليس كذلك، وأنه لم يكن كذلك أبدا.

أخونا مهند أقسم بالله أنه كان كذلك زمن الشهيد بإذن الله مسخادوف وكان كذلك زمن الشهيد بإذن الله عبدالحليم. وعندما أرسلنا نطلب شهادة أبو سفيان، كانت نتيجة الخلاف إلى صالحي وأنه لم يكن كذلك في زمن مسخادوف ولا زمن عبدالحليم، أن القرار يبقى للأمير، لأنه هو المسئول أمام الله عن جميع أعمال كل مجاهد.

بعد ذلك، قال إخواننا، (وجميع من كانوا هناك كانوا شهودا على هذا) أن عدة إمارات يجب أن تشكل بدلا من إمارة الواحدة، كالإمارات العربية المتحدة.

وهذه الإمارات المنفصلة تكون لها سياساتها الخاصة، وحق أن يكون لها أميرها الخاص، وحق أن يكون لها مجلس وزارء خاص، وحق الإنسحاب من الإمارة في أي وقت، وحق أن تمارس سياسة داخلية وخارجية حسب مشيئتها.

وعندما رفض ذلك، بدؤوا يطلبون من ي أن أسمح لهم بتشكيل، أي أن يقوموا بتشكيل مجلس وزاري خاص لولاية نخشيشو، وأن أعين وزير خارجية وأن يقوموا بمحادثات منفصلة، لا أدري مع من، ولكنهم كانوا يقنعونني أنه ستكون هناك محادثات، وأن هذه المحادثات وشيكة، وأنه بعد هذا سوف نساعد إخواننا الآخرين في الحصول على الحرية، وكأن إبليس نائم، وكأن الكافر نائم ويسمح بذلك.

وعندما رفضت هذه الطلبات، وقلت لهم بأن هذا لن يحدث، وافقت على عرضهم - عرض عقلاني، يمكن أن يقبل - أن يعينوا أمير لولاية نخشيشو. وبدا لي أنه إذا رأوا فائدة من ذلك، يمكن أن يكون واعدا أكثر لجهادنا.

كان تعيين نائب لأمير القوقاز كذلك عرضا عقلانيا، ومتى غادروا إجتماعنا، أثاروا المجاهدين ودبروا هذه الفتنة، التي عليها عقوبة شرعية، مستخدمين كل أشكال الهجمات غير اللائقة ضد الأمير. واليوم، نحن تصريحات منهم بأنهم ليسوا ضد الإمارة ولكنهم فقط ضد الأمير أبو عثمان.

أنا أقول أن هذا نفاق، إنه نفاق حقيقي. إذا كانوا ضد أبو عثمان، فعندها لدينا الشريعة، ولدينا العالم، الحمدلله. أعطانا إياه الله، ويمكن تقرر في هذه المسائل كما جاءت في الشريعة.

نحن نعلم أنه وفقا للشريعة، إذا لم يرتكب الأمير كفرا، وإذا لم يترك الجهاد (الحمدلله، أنا لم أقم بذلك، وإن شاء الله، ليس عندي أي نية للقيام بذلك)، مهما كان الأمير قاسيا، وظالما (فهو الذي سوف يحاسب أمام الله)، لا يسمح لأحد بأن يخلع بيعته للأمير!

أنا أسمع الآن كلاما تافها على الإنترنت، على التلفاز، وعلى المذياع، حيث يقولون: "هل كان علينا أن ننتظر حتى يحمل صليبا؟".

أقول لهم: نعم، كان عليكم الإنتظار حتى ذلك، لأن سيكون أسهل عليكم أن تأتوا وتحلوا هذه المشكلة بالرشاش.

ولكن الأشخاص الذين يقولون اليوم بأنهم كانوا ينظرون للوضع من مكان ما في أوروبا حتى 2008م. وكان أبو عثمان يجاهد ولم يرفع الصليب، والحمدلله، هو لن يرفعه، لأن لديه السلاح وهذه الراية من الرجال العظام الذين سبقوه.

أنا أرى ذلك على أنه سبب ثاني، إن شاء الله. هناك علماء بيننا اليوم، وإن شاء الله، المزيد منهم في الطريق. لذلك، المحكمة ستقرر في هذه المشاكل.

هل أبو عثمان مذنب؟ إذا كان نعم، عندها أبو عثمان سوف يتحمل عقوبته. المذنبون هم الإخوة الذين أثاروا هذه الفتنة. وإن شاء الله، إنهم سوف يتحملون عقابهم. ولا شك حول ذلك، وحتى لو تجنبوا العقوبة في هذه الدنيا، فعندها سوف يتحملونه في الآخرة أمام الله.

ولكنه سيكون من الأفضل والأهون لهم أن يعاقبوا هنا، على هذه الأرض، من هناك، في الآخرة.

هذا هو السبب الثاني. أقول مرة أخرى، نعم، إن السبب أخطائي وقصوري.

والسبب الثالث مهم كذلك. بعض الأشخاص الذين هم منا، الذين يجلسون اليوم في الخارج، ومن الذين أداروا ظهورهم للجهاد، ونبذوا الجهاد وإستخدموا الأكاذيب والخديعة في زمن مسخادوف، فروا من القوقاز، ودخلوا في ناد شيطاني فتحه بوريس بيريزوفسكي السيء الصيت.

هؤلاء الأشخاص الذين هم منا أدخلوا إلى هذا النادي آملين أن لسيدهم بعض التأثير على المجاهدين، الذين يستطيعون أن يستخدموهم ضد أعداءهم كالخرقة الحمراء.

والله شاهدي بأن أعداءنا هم أعداء الله، ونحن في عداوة معهم لأنهم أعداء لله، وليس من أجل ملاطفة بيريزوفسكي، أو ملاطفة الشيطان. نحن في عداوة معهم لأنهم أعداء الله!

هؤلاء الأشخاص لا يمكنهم أن يهدأوا بتاتا اليوم. ولكن نحن لن نسمح لهم بإستغلالنا. بعد إعلان الإمارة، لن يستغلنا أحد. نحن مجاهدون حقيقيون، ونحن نقف على الصراط المستقيم، ونحن بحق نريد أن نعلي حكم الله ونقيمه كما عهد الله إلينا في القوقاز.

هؤلاء الأشخاص، نحن نعلم عن من نتكلم، لا يمكنهم أن يهدأوا اليوم. إنهم يعلمون أنه عندما يدرك أسيادهم، كبيريزوفسكي وغيره، أنه ليس لديهم تأثير على المجاهدين، وأنه ليس لديهم "جوكر"، فإنهم سوف يطردون من النادي. لذلك، هؤلاء الأشخاص يقومون اليوم كل شيء ممكن للتشويش على عقول المجاهدين من أجل خديعتهم.

أقسم بالله، أنا لم أسيء لهؤلاء المجاهدين، لأن هؤلاء الأشخاص خدعوني أيضا. أقسم بالله، إنهم خدعوني! حتى 2007م، عندما توكلت تماما على الله ورفضت خدماتهم وقطعت العلاقات مع هؤلاء الأشخاص، كان هؤلاء الأشخاص يخدعوني.

ليس أنا فقط، ولكن أميرنا السابق مسخادوف الذي قتل ما إن بدأ يعقد المحادثات مع هؤلاء الأشخاص.

أميرنا التالي، عبدالحليم سعيدولاييف، قتل كذلك ما إن بدأ المحادثات مع هؤلاء الأشخاص، هؤلاء الأشخاص كانوا وسطاء في الحديث.

وأنا رأيت ذلك شخصيا، عندما عرضت علي هذه المحادثات، أنني كذلك، أعد من أجل الذبح. وبعد أن رفضت كل ذلك، الحمدلله، أصبح قلبي خاليا من كل ذلك.

اليوم، هؤلاء الأشخاص وجدوا أشخاص آخرين يخدعونهم. نحن علمنا بمراسلتهم، نحن علمنا حول إرتباطاتهم، لذلك أقسم بالله، أنه يؤذيني اليوم بأننا سمحنا لهؤلاء الأشخاص بإستخدامنا.

اليوم، نحن نضحي بأثمن هدية من الله، أرواحنا، ونحن لا نستطيع أن ننبذ هؤلاء الأبالسة، أزلام إبليس. لذلك أسأل الإخوة، المخدوعين اليوم، أن يعدوا لوعيهم وينبذوا الخداع.

أقسم بالله، إذا إتحد كل أهل الأرض، فإنهم لن يتمكنوا من عقد المحادثات ولن يكون هناك فائدة منها إذا لم يشأ الله ذلك. وكل الأشخاص الذين يتحدون ضدكم لا يمكنهم أن يسببوا لكم أي أذى، إذا لم يكتبه الله عليكم.

وإذا كانت هناك محادثات، فإنها سوف تعقد فقط بمشيئة الله. إذا كان هناك نصر، فإنه سوف يمنح فقط بمشيئة الله.

السبب الرابع مهم كذلك.

هناك تنفيذ غير مناسب لواجباتهم من قبل قادة الجبهات، تلك الجبهتين اللتين في ولاية نخشيشو. لماذا تم فصل هؤلاء الأمراء اليوم؟

لو كان هؤلاء أمراء نفذوا بشكل جيد بواجباتهم في الحصول على الطعام للمجاهدين، والحصول على ذخيرة للمجاهدين، والحصول على السلاح للمجاهدين، والحصول على الدواء والمسنشفيات للمجاهدين، عندها أعتقد، بأنه لن تكون هناك بيانات للمجاهدين، التي إتهموني فيها بكل هذه الأخطاء.

لأنه إذا كان واجبا على أمير مجاهدي القوقاز اليوم أن يوفر الخبز، والملح، والرصاص، والدواء للمجاهد، وشفاءه، أعتقد، فإنه لا يمكنه ذلك أبدا، حتى في ظل أفضل الفرص.

لذلك، كون أولئك الأمراء لا يقومون بشكل جيد بأداء واجباتهم، أثار المجاهدين كذلك، وكذلك شاركوا في الفتنة.

لذلك، هؤلاء الأمراء تم فصلهم اليوم من مناصبهم، الحمدلله، تم إلغاء تلك الجبهات اليوم، وسيتبع بمرسوم حول هذا، إن شاء الله.

اليوم، أريد أن أدعو جميع المسلمين، المسلمين الذين يعيشون في القوقاز، أولا، والمسلمين الذين يعيشون في إيدل - أورال، وبشكورتوستان، وتتارستان ويرغبون بالتواصل معنا. نحن نشعر بدعمكم، ونشعر برابط معكم. نحن نعلم أنكم تدعموننا اليوم، نحن نعلم أنكم تجاهدون في سبيل الله اليوم.

أريد أن أدعو كذلك زملائي المسلمين، الذين لسبب ما يعيشون في أوروبا وغيرها من الدول. أقسم بالله، بأننا نحبكم جميعا اليوم! كذلك أحبونا من أجل الله! لا تدخلوا الشقاق في صفوفنا، ولكن إسألوا الله أن يقارب صفوفنا، حتى نكون متوحدين.

أنتم تعيشون في مكان ما في الخارج، في بلاد أخرى، ونحن نمضي معا ونموت معا كل يوم. اليوم، نحن من نغلق أعين بعضنا بعد الموت، ونحن من نبكي على أجساد إخواننا، وعندما بكلماتكم، وأخطاءكم، وآمالكم، يتم إدخال الشقاق، أقسم بالله، بأنكم سوف تسألون أمام الله على أعمالكم.

لذلك أسألكم: إدعو أن لا يكون هناك إنقسام في صفوفنا، حتى نكون متحدين. إسألوا الله أن يساعدنا أن نقيم أحكام الله، لأن كل شخص مأمور بأن يعيش تحت هذه الأحكام، وكل شخص لا يعيش تحت هذه الأحكام سوف يسأل على ذلك.

إن شاء الله، أنا أنهي هذه الكلمة، أريد أن أنهيها بآية من القرآن تقول:

(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ)
4 سورة الصف.

وأن صفوف المجاهدين يجب أن تكون متحدة كالبنيان المرصوص. أريدكم أن تدعو إلى الوحدة، حتى نكون جميعا متحدين.

وليساعدنا الله على الصراط المستقيم، وإذا كنا حدنا في مكان ما عن الصراط المستقيم، فليهدنا الله إلى الصراط المستقيم.

شعبة المتابعة
كفكاز سنتر
 

في 31 / 07 / 2011

+8  



 

 

.Disclaimer: This site contains only videos of other sites on the Internet. It does not store or upload any video on its server