(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) 102 سورة آل عمران
السلام عليكم ورحمة الله إخواني وأخواتي الأعزاء، وإخواني المجاهدين الأعزاء.
أنا، أبو عثمان، أخوكم في الدين، أدعوكم وأبدأ بكلام نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم:
"من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق".
هذه الكلمات تظهر لنا أن الجهاد هو أعظم عمل في الإسلام، وأن الجهاد أصبح واجبا لإنقاذ الأمة.
اليوم، إخواني الأعزاء، الأمة في حالة من الذل، وفي حالة سيئة بحيث أن الجهاد أصبح واجبا علينا جميعا. إن الجهاد فرض عين.
واليوم، يجوز للأبناء عدم أخذ إذن الوالدين من أجل الذهاب للجهاد، المدين يجوز له أن لا يأخذ إذنا من الدائن حتى يذهب للجهاد، واليوم الزوجات لا يجب عليهن أخذ إذن من أزواجهن للمشاركة في الجهاد بحسب إمكانهن، ومساعدة المجاهدين.
إخواني المجاهدين الأعزاء، نحن نرى ما هي الحالة الكارثية لأمتنا. اليوم، الأمة 1,5 مليار نسمة ونحن نعلم أنه حتى .05% من أعداد هذه الأمة لا يجاهدون، و.05% من هذه الأمة لا يجاهدون بأرواحهم ولا أموالهم. لذلك نحن نرى كيف هي الحالة البائسة للأمة.
بهذا الخصوص، أذكر بحديث الذي قاله نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم لأصحابه:
"يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت".
واليوم، نحن نرى بأن أمتنا تحب هذه الدنيا وتكره الموت. اليوم، يوجد وضع كالذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم.
إنني أدعو المجاهدين: نحن طليعة الجهاد اليوم، نحن اليوم منقذي هذه الأمة.
المجاهدين اليوم هم الطليعة. لماذا؟ لأن المجاهدين يحبون الله، إنهم يحبون دينه، ونبيه صلى الله عليه وسلم.
أريد أن أدعو الإخوة في داغستان، إلى المجاهدين. أريد أن أدعو الإخوة في كباردا، إلى المجاهدين، إلى الإخوة في بلكاريا، إلى الإخوة في إيديجيا، وكراشاي، وسهل نوغاي، وإنغوشيا، والشيشان. إنني أدعو الله لكم. أولا وقبل كل شيء، أريد أن أقدم تعازي في الإخوة الذين غادرونا.
نحن نعلم بانهم ليسوا أمواتا، إنهم أحياء يرزقون. نحن نعلم بأنهم ينتظرون أن ننضم إليهم في الجنة، إن شاء الله. أسأل الله أن يمنحنا الإيمان ويسمح لنا بأن نحلق بإخواننا، وأن يمنحنا درجة الشهادة في الجهاد.
اليوم، نحن ننفذ أمر الله ونحن طليعة هذه الأمة. لقد جاء الربيع، الآن نهاية فبراير، لذلك يا إخوة، أسألكم أن يزيدوا الجهاد، ويكثفوا عملياتهم لتصفية أعداء الله.
كذلك أريد أن أدعو الإخوة المسلمين، الذين يعيشون في الأقاليم التي تحتلها روسيا من إديل أورال، وتتارستان، وباشكورستان وحيثما يعيش مسلمون في روسيا.
لا تنسوا أن الجهاد هو كذلك فرض عين عليكم اليوم. لا تنسوا أننا أمة واحدة.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
لذلك، إخوتي الأعزاء، نحن أمة واحدة، نحن جسم واحد. إذا كان هناك جهاد هنا في القوقاز ضد العدو الذي يريد أن يدمر الإسلام، عندها يكون عليكم كذلك الجهاد، ويكون عليكم فرض عين.
أنا أحث عليكم أن تدمروا أعداء الله أينما كنتم. أنا أحثكم على تدمير الأعداء أينما وصلت أيديكم إليهم، وأن تفتحوا جبهات الجهاد.
اليوم تجري هناك حرب شاملة. إننا لسنا نحن من أعلنا الحرب على روسيا، إنها روسيا من أعلنتها علينا. عندما يكون هناك حرب شاملة، فلا يظل هناك أشخاص مسالمين. وإذا نحن أعلنا حربا شاملة، عندها فليسمح لنا الله أن نقاتلهم كما يقاتلوننا.
لذلك اليوم، نحن لدينا الحق لقتالهم بالطريقة التي يقاتلوننا فيها ضدنا. أنا أحثكم على قتالهم، وتدميرهم. هذا هو أمر الله. ونحن، كعباد أتقياء ومخلصين، يجب أن نطيع أوامر الله.
أريد كذلك أن أحذركم بأن لا تخضعوا لعملاء الشيطان الذين ينشرون فسادهم ويروجون كيف باعوا يدنهم دين الله من هذه الحياة الدنيا. إنهم باعوا شرفهم، إنهم قد باعوا الإسلام.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء العملاء الفاسدين، أن الجميع سيكون مع من يحب. ونحن نعلم أن هؤلاء العملاء الذين يعلنون على الملأ، دائما وفي كل مكان، حبهم لبوتن – للطاغوت، وغيره من الزعماء الكفار.
نحن كذلك نعلم أن جميع الكفار سيكونون في جهنم، وهم كذلك سوف يكونون في جهنم. وإنهم سوف يبعثوا مع من يحبون في هذه الحياة، وسيكونون معا في يوم القيامة، وهذا يكفي للعقلاء ليعودوا إلى صوابهم.
لذلك الكفار، ليسوا قدوة لنا. إن قدوتنا هو نبينا صلى الله عليه وسلم. وأسألكم أن تقاوموا إغراءاتهم.
في ختام رسالتي لكم، إخواني الأعزاء، أريد أن أقول لكم بأنني أمير ليس لأنني خير منكم. كلا، أنا أسوأ منكم، ولكن اليوم هذه المسئولية تقع على عاتقكم، إن شاء الله.
أريد أن أعبر بإخلاص لكم عن محبتي لجميع العباد المخلصين لله ودينه. أنا أحبكم لله. وأرجو أن نكون رفاقا في الجنة.
نسأل الله أن يساعدنا على هذا الصراط المستقيم ويحفظنا من أولئك الذي يبعدوننا عن هذا الدرب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخوتي الأعزاء.