بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله، والصلاة والسلام على النبي محمد، وآله وصحبه وسلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخواني وأخواتي.
أريد بمشيئة الله، أن أتوجه بهذه الرسالة إلى الأخوات اللاتي يكافحن في سبيل الله، اللاتي يردن أن يكن مفيدات لدين الله، في سبيل الله. يقول الله في القرآن:
(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) 111 سورة التوبة
إخواني وأخواتي الأعزاء، لقد عقدت صفقة مع الله، بأنني سوف أقدم روحي مقابل أن أحصل على الجنة. لقد جاء الوقت لكي أكمل جانبي من الصفقة. إن شاء الله، سأنفذ عملية إستشهادية في سبيل الله. إن شاء الله، هذه العملية الإستشهادية ستكون فقط في سبيل الله، من أجل دينه، من أجل إعلاء كلمته على الأرض.
يا أخواتي، أدعوكن لتفتحت عيونكن وترين الحقيقة، إن شاء الله. أنا أقول لكن، والله، هذه الأشياء اللاتي تقمن بها، الطريقة التي عادة تقضين بها وقتكن وجهودكن لن تجلب أي منفعة لدين الله. إذا كنتن حقا تردن أن تنصرن الله، يجب أن تدخلن في صفقة مع الله، كفعلت الصحابيات في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)، بالطريقة التي قامت بها العديد من أخواتنا من قبل، إن شاء الله. هذا ما فعلته إختنا حواء براييف، رحمها الله.
أقسم بالله ان هذا أفضل لكن، حيث أن الله أمرنا بالقتال في سبيل الله. إن الشيء الوحيد الذي نطلبه من الله أن يكون راضيا عنا، أن يتقبل الله أفعالنا، ويرضى عنها.
يا أخواتي، سبحان الله، جماعتنا، تواجه بعض المصائب والمحن – أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إستعذن من الله من هذا، إذا كنتن تردن حقا أن تنصرن الله، وتنصرن دين الله، فيا أخواتي، أدعوكن إلى الإستشهاد في سبيل الله.
يا أخواتي، سبحان الله، إن الله قد منحنا اليوم فرصة لنبيع أرواحنا مقابل الجنة، فكيف يمكن لكن أن تبقين بعيدا عن الجنة، عندما تفتح الأبواب – الله أكبر – ويقول الله: "تعال يا عبدي، تعال يا عبدي".
ولكن مع ذلك يبدو أننا نحبذ هذه الحياة المؤقتة، بقولنا بأن هناك من يحتاج لنا هنا. يا أخواتي، لماذا ترتدين الحجاب؟ عندما تضيعن وقتكن مع الأخوات الأخريات؟ هذا الكلام الفارغ، أو النميمة، هو العدو الثاني، بعد الشيطان، نعوذ بالله منه، وهو يجلب الكثير من الضرر للجهاد في سبيل دين الله.
بدلا من الكلام الفارغ، سيكون من الأفضل إذا قدمتن أرواحكن في سبيل الله. والله، إنني أعرف العديد من الأخوات وأحبهن، وأعلم بأنهن يردن أن يفدن دين الله، ولكن إعلمن أخواتي العزيزات، وأقسم بالله، ليس هناك منفعة أكبر أو أفضل من تلك التي تأتي من الإستشهاد في سبيل الله.
نحن نرهب الكفار الذين يحتلون أراضينا، ووضعوا فيها قوانينهم. سبحان الله! كيف لكن أن تعشن بسلام يا أخواتي، والكفار قد أدخلوا هذه القوانين الوضعية؟ والكفار قد حملوا السلاح ضد خالقنا؟! سبحان الله! قفن وبعن أرواحكن!
ويا إخواني، الذين يقعدون في المنزل، وإستسلموا للواقع بأننا يحكمنا الكفار: إتقوا الله! في يوم القيامة ستكونون مسئولين أمام الله، لأنكم قعدتم في بيوتكم الدافئة، لأنكم قعدتم بينما كانت أخواتكم يبعن أرواحهن، بينما لم يبخل الأخوات بدماءهن، أو أرواحهن في سبيل الله، من أجل دين الله؟
هل هناك شيء أغلى من الروح؟
أقسم بالله، أنا ليس لدي شيء سوى روحي، أنا ليس لدي مال أو ممتلكات أقدمها لله. والله، لو كان لدي أي شيء آخر أقدمه، لكنت قدمته كذلك. أنا لدي نفسا واحدة، وقد قررت أن أقدمها لله. ولو كان لدي عشرة أنفس، عندها لكنت قدمتها جميعا له!
أدعو أهلي:
إن شاء الله، قريبا سوف تسمعون أنه سيتم شجبي. البعض قد يقول هي "إرهابية"، "إنتحارية". نعم، أنا إرهابية! لماذا أنا إرهابية؟ أنا إرهابية لأن "الإرهاب" يعني أن أسبب الخوف، لذلك فأنا بالتأكيد إرهابية، لأنني سوف أجلب الخوف إلى الكفار، أولئك الذين رفعوا سلاحهم ضدنا!
أنتم سوف تصفوني "مفجرة"، وأقول نعم: أنا مفجرة. لماذا، لأنني إخترت الموت، بينما أنتم إخترتم حياة مليئة بالفتن والإغراءات. حياة مليئة بالفتن. هذه الحياة الملعونة. أنا إخترت الموت، لأن الموت في سبيل الله (سبحانه وتعالى) هو حياة لي.
ولذلك أقول بفخر: أنا إرهابية، ومفجرة.
ولكنني سوف أقول لكم، السبيل الذي إخترتموه لتنفقوا الوقت والمال، والله، بأنكم سوف تكونون مسئولين أمام الله على ذلك!
لذلك لا تشجبنني، بالرغم من أن ذلك لن يشكل لي أي فرق إذا إنتقدتموني، فكل ما يهمني هي الحصول على رضا الله. أنا متأكدة بأنني على الصراط المستقيم. لأنه، الحمدلله، علمني الله، لذلك أحثكم بأن تستيقظوا وتنظروا بأنه لا يمكنكم أن تستمروا في الحياة تحت نظام الكفار.
لقد رأيتم الطريقة التي ينشر فيها الكفار المخدرات حتى للأطفال! ولكن طالما أنتم لن تتأثروا بشكل مباشر، أنتم تقفون وتبتسمون، وتقولون "هذا لا يهمني". إنه فقط عندما تتضررون مباشرة فجأة تقولون: "هؤلاء الأشخاص أعداءنا والكفار يجب أن يقتلوا" سبحان الله! هذا غير صحيح!
النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
لذلك لماذا لا تشعرون بهذا الألم، إا كنتم تسمون أنفسكم مسلمين؟ لذلك لماذا لا تشعرون بالألم عندما يؤسر إخواننا وأخواتنا، عندما يعذبونهم ويغتصبونهم؟ إذا كنتم تعتبرون أنفسكم جزء من أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) لماذا لا تشعرون بهذا الألم، لماذا تجلسون بهدوء في بيوتكم؟ لماذا تشجبون أولئك الذين يقدمون أرواحهم طواعية لله، الذين يقدمون كل ما يمكنهم في هذه الحياة؟ هذه الحياة المؤقتة ملعونة – نعوذ بالله من هذا! كيف لكم أن تتمتعوا بهذه الحياة المؤقتة؟
أخواتي العزيزات: لقد رأيت – سبحان الله – العديد من الإخوة اللاتي يشترين لأنفسهن جلباب ثمنه 7000 إلى 9000 روبل. هناك من يشتري دبابيس وغيرها من الأشياء سعرها 300 إلى 400 روبل. سبحان الله! ألن يكون من ال
أفضل أن ينفق هذا المال في سبيل الله، لمساعدة المجاهدين في سبيل الله؟ والجزاء سيكون في الآخرة، فإتقين الله يا أخواتي!
إتقين الله، الذي سوف تفقن أمامه غدا! أنا لا أرى أي طريقة أكثر جدارة من أن أقدم روحي لله.
البعض قد يصفوني بأني مجنونة. أهلي سيقولون: "إذا سلكت هذا الدرب ، فليس هناك طريقة لإخراجها منه".بالطبع! سبحان الله، يقول الله: (وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ) 37 سورة الزمر
أليس هذا دليلا كافيا؟
البعض سيقول بأنني قمت بهذا من أجل المال أو لأنني فقدت زوجي. ولكن لماذا لا أكون أريد أن أرضي الله؟ فكروا في ذلك؟
سبحان الله، الصدق أفضل، إنه أفضل سبب. النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) سئل:
"يا رسول الله ما يضحك الرب تبارك و تعالى من عبده؟"
قال: "الذين إن يلقوا في الصف يلفتون وجوههم حتى يقتلوا ، أولئك ينطلقون في الغرف العلى من الجنة ، و يضحك إليهم ربهم ، و إذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه".
الآن فكروا: هو لم يقول أولئك الذين يقتحمون صفوف العدو من أجل فقط القتال وثم يعود. ولكن من أجل القتال حتى الموت.
أنا سعيدة جدا بأن الله أعطاني فرصة لبيع روحي، إن شاء الله، هذا شيء يمكن للجميع فعله! أنا راضية، الحمدلله، وأقول لأخواتي العزيزات: لا تخجلن من بيع أرواحكن لله. لا تتراجعن: إن سوق الجنة مفتوحة الآن، ولكن غدا هذا السوق سيغلق. ولن يكون لديكن مكان لبيع أرواحكن.
أسرعن إلى جنة عرضها أكبر بكثير من الأرض.
أسرعن إلى الجنة يا أخوات.
يا إخواني: يكفي قعودا في المنزل.
لقد جاء وقت لتغيروا أنفسكم.
أسأل الله أن يفتح قلوبكم.
أسأل الله أن يرشد قلبوكم إلى الصراط المستقيم، ويفتح قلوبكم إلى الجهاد الحقيقي، وإجعلوا أنفسكم مفيدين لدين الله أكثر مما أنتم عليه الآن.
إن شاء الله، سيكون النصر لنا، إما النصر أو الجنة.
وإذا لم يكن هناك نصر، عندها ستكون هناك الجنة، إن شاء الله.
الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!