كلمات الأمراء أبو عثمان، وحسين، وأصلان بيك بعد المصالحة
أمير القوقاز أبو عثمان:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني وأخواتي الأعزاء
نتوجه لكم، نحن إخوانكم المجاهدين، الذين نفروا للجهاد من أجل إعلاء كلمة الله، ومن أجل حماية أعراض المسلمين ليقضوا في نهاية هذا الدرب، الذي إخترناه حتى جوهر (دوداييف).
كما تعلمون، قدم المجاهدون أرواحهم في سبيل الله. وقدموا أغلى ما يملكه الإنسان.
إن المجاهدين يحبونكم، يا إخواني وأخواتي الأعزاء، إن شاء الله.
نحن يوم نتكلم لكم عن الفتنة التي بيننا، التي تجاوزناها، إن شاء الله. نحن نعلم أن شعبنا عانى بسبب هذه الفتنة، وعانى منها الإخوة والأخوات. ونسأل الله أن يجازيكم خيرا على قلقكم، ومعاناتكم. إن الله قد إستجاب لصلواتكم، وإنتهت الفتنة بيننا، نحن جميع المجاهدين إخوة لبعضنا البعض، إن شاء الله.
نحن ننوي أن نعمل في سبيل الله، على درب العدالة ونحن سنعمل على ذلك، إن شاء الله.
بعد سلم لنا قادتنا كجوهر وغيره المسئولية، فاليوم نحن سنقوم بكل شيء لأن لا يتأذى عملنا وحتى لا نذكر في التاريخ كخوارج. لذلك نحن نرفض جميع الإساءات المتبادلة وسوء الفهم، في سبيل الله.
اليوم نحن نخاطبكم، أولئك الذين هم خارج ديارنا. نحن نعلم أنكم تقلقون علينا، وأنكم لديكم إتصالات مع المجاهدين تساعدونهم. نحن ندعوكم على تقوية صفوفكم في سبيل الله، لا تتفرقوا. نحن ندعوكم على أن لا تجلبوا الخلاف في صفوف المجاهدين، وأن لا تؤذونا. وأقسم بالله لو أن قادتنا – جوهر، ويندرباييف، مسخادوف، عبدالحليم، وشامل، قاموا ونظروا في المسئولية التي على عاتقنا، فلن يكون لنا الحق بالسماح بتدمير عملنا بأيدينا.
كل واحد منا يجيب عن أعماله أمام الله. جميعنا سوف نقف أمامه في يوم القيامة. لذلك أخاطبكم جميعا – أن تكونوا إخواننا ومعينين لنا.
نحن لا نرفض أي أحد ولا نتجاهله. إن كل من يعمل في سبيل الله، في سبيل الإسلام، ولا يريد أن تذهب تضحياتنا هباء، يجب أن يكونوا متحدين.
كونوا إخواننا في الله ولا يحاولوا أن تفرقوا بيننا. نحن جميعا يجب أن نكون متحدين.
إن الوضع في العالم يتطور بسرعة. كثيرا ما لا نتمكن من أن تعامل مع جميع هذه التغييرات، فكل ذلك يجري بسرعة.
كما نعلم، إن الله قد حذرنا من هذا الزمان. نحن لا نعرف متى نموت، لذلك يجب أن نكون مستعدين، ونصفي قلوبنا، ونكون مجتمعين. نحن نحتاج لدعمكم، ومشورتكم، ودعواتكم لله لنا. أن يوحدنا الله على الصراط المستقيم.
وأترك الآن لحسين وأصلان بيك ليقولا بعض الكلمات.
الأمير حسين:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين.
أما بعد،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة والأخوات الأعزاء. يخاطبكم المجاهدون في الشيشان.
نحن نريد أن نبلغكم أن هذه الأحداث التي جرت في الشيشان في العام الماضي، الخلاف الذي بيننا قد تجاوزناه، كما وضعنا نهاية لهذا الأمر. نحن تجمعنا لنبلغكم أننا مجتمعون.
نعم، هناك خلافات بيننا. وكما تعلمون، الخلافات كثيرا ما تحصل. ولأننا مجاهدين، فهذا لا يعني بأننا ملائكة معصومين. نحن إن شاء الله، نتقارب لنصحح أخطاءنا، ولن نسمح لأن يحصل الذي حصل مرة أخرى. نحن سوف تستشير ونعتمد على المحكمة الشرعية. ونسأل الله أن يساعدنا لأن لا يتكرر هذا مرة أخرى.
نحن وضعنا نهاية لخلافاتنا، أولا من أجل الله، وثانيا من أجل المجاهدين، وثالثا من أجل المسلمين الذين يقلقون علينا وعلى عملنا. إن الله قد إستجاب لدعوات وتضرعات المسلمين وأنهى الفتنة.
نحن نود أن نتوجه لإخواننا. لأنه بسببنا كان هناك خلافات بينكم في الخارج، فلا تكونوا منقسمين. فلا يجوز لنا في أن يكون منقسمين. فلا يمكنكم أن تبعدوا أنفسكم عنا، ونحن عنكم. نحن يجب أن نكون مجتمعين، عندها فقط سيأتي النصر.
فالله شاهد على أن المجاهدين سفكوا الدماء وماتوا ليس من أجل حرية الشيشان والقوقاز من أجل أنفسهم، ولكن من أجل جميع المسلمين. عندما يصل إليكم هذا البيان، ربما لن يكون أي منا حيا. ولكن نحن نخاطبكم مرة أخرى، ونقول لكم، لا تكونوا منقسمين هناك بسبب خلافاتنا. فنحن إخوانكم.
ربما بسبب ضعف الإيمان، ربما في الأحاديث قلنا كلمات غير ضرورية، ولكن نحن يجب نفهم بعضنا. كثيرا عندما يهلك إخوانك أمام ناظريك، أحيانا تظهر حدة في الكلمات. نحن نسألكم أن لا تأخذوا هذه الكلمات في الحسبان وتتمسكوا بالإساءة. ونحن مستعدون لقبول مشورتكم وتوجيهاتكم. نحن لسنا متعجرفين ومتكبرين.
نحن نريد الحرية للجميع لأنه فقط عندما نكون أحرارا فسنتمكن من إظهار ديننا بشكل كامل. إن جميعنا لا يقوم بذلك من أجل المصالح، إن نيتنا هي العمل في سبيل الله. نحن لا نحلم بأن نرى الغد، نحن نأخذ بالأسباب اليوم ونسأل الله أن يقبض أرواحنا في سبيله.
نحن متأكدون سواء كنا أحياء أو لا، فإن الله حتما سوف ينصر المجاهدين، ويهدئ قلوبهم، وسيخرج الكفار والنافقين أمام أعينهم من فوق الأسرة، وسيشفي الله صدور المجاهدين، إن شاء الله. وليس من المهم أنن ا لن نتمكن من رؤية هذا في هذا الزمان، فقد رأى المجاهدين من يكفي من ذلك، إن شاء الله.
إن الخلافات بيننا، إن شاء الله، ستزول بسرعة. نحن نجلس لجنب بعضنا. نحن لسنا غاضبين جدا لدرجة أن لا نسامح بعضنا على الكلمات وسوء الفهم. ونحن سنجد لغة مشتركة. لأن هدفنا واحد – تحرير إمارتنا. لذلك يجب أن لا نكون متفرقين، وأن نكون مجتمعين، وأن نقوم بالدعاء، ونساعد إخواننا المجاهدين، بالمال، والثياب بحسب إستطاعتنا. وستجدون ذلك غدا (يوم القيامة) عند الله. ومن لديه الإستطاعة، ولديه الصحة فلينفر إلى الجهاد. إن الله لم يعفي أحدا من هذا الواجب.
لا زلت أريد أن أقول أن الجميع إمتنعوا عن الدخول في الإنقسام بين المجاهدين. ولم يجبلوا الفتنة بين المسلمين. وإذا كان بيننا مشاكل فهناك المحكمة الشرعية. وإذا كان لديكم مشاكل متعلقة بنا، فهناك المحكمة الشرعية التي ستحل جميع هذه المشاكل. وهي التي سوف تحدد الصواب من الخطأ. وعلى الجميع أن يعمل من أجل تطهير أرضنا من العدو. وهذا هو طلبنا منكم.
وليس لدي شيء أضيفه. وإذا قلت بطريقة ما كلمات شديدة، فأنا أعتذر. وبفضل الله قد توحدنا اليوم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمير أصلان بيك:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين.
السلام عليكم
كل الأشياء المهمة قد قالها أبو عثمان وحسين أن إخواننا قد فهموا الظروف. وهذه الكلمات تعكس رغبات جميع المجاهدين الذين تعلمونهم. إن القرآن يقول بأننا يجب أن نكون متحدين، فقط عندها سنعطى النصر على العدو. نحن نعلم أنكم يا إخواننا، في الخارج لأسباب عديدة، ونود أن نكون جميعا تحدين في سبيل الله. أزيلوا الخلافات، وكونوا متحدين في سبيل الله لنمضي معا. إن ذلك هو طلبنا ومناشدتنا لكم. وليس لدي شيء أضيفه.