وصية البطلتين الإستشهاديتين لعملية مترو موسكو | الإستشهادية الثانية

وصية البطلتين الإستشهاديتين لعملية مترو موسكو | الإستشهادية الثانية



جاري التحميل ...


الزيارات : 305   |    التعليقات: 2   |    مدة المقطع: 07:34



الإضافة: 03 / 08 / 2011 (منذ سنة)   |    اللغة: روسي مترجم للإنجليزية

وصية البطلتين الإستشهاديتين لعملية مترو موسكو | الإستشهادية الثانية
  الإبلاغ عن مقطع لا يعمل؟
  إضافة أو تصحيح معلومة؟


[ للتحميل المباشر إضغط هنا ]



.. لدعم الموقع الرجاء ذكر المصدر عند نقل الرابط ..

 
تاريخ النشر: 05 / 01 / 2011

إنتاج: شبكة أنصار المجاهدين
 


تعليقات

Jehad
الإدارة

التعليقات: 1848
 
وصية الإستشهادية الثانية



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخواتي المسلمات!
صديقاتي، البعض قد يقلن بأن هذا الدرب الذي إخترته هو صعب وشديد، ولكنه نفيس جدا في عيني الله. والله إنه نفيس.
أحيانا الثمن الذي يجب أن ندفعه لنسلك هذا الدرب هو حياتنا، ولذلك سوف نبيعها لله مقابل الجنة.
إن المرء يبيع حياته لله، سبحانه وتعالى، ذكر في القرآن، أن هناك رجال يرغبون في أن يبيعوا أرواحهم لله حتى يحوزوا على رحمته.
هذا يعني، أن الله سوف يظهر رحمته لأي أحد مستعد لبيع نفسه في سبيل الله. نحن نكافح من أجل الجنة، ورضا الله، ولنحوز فضل الله.
لذلك اليوم الله أعطانا هذه الفرصة، وإذا فوتنا هذه الفرصة، فإن الله قد لا يقدم لنا هذه الفرصة مرة أخرى، ونحن قد لا نصل مرة أخرى لنفس درجة الإيمان كما نحن اليوم.
نحن قررنا أن نبيع أرواحنا لله، من أجل إرضاء الله، ولكن كذلك لإرهاب أعداء الله، الذين يريدون أن يذلوا المسلمين اليوم، ويرغبون في أن يضروا المسلمين.
أخواتي العزيزات، أعداؤنا، هؤلاء الكفار، يمكنهم أن يضرونا فقط بمشيئة الله، إنهم لا يمكنهم أن يحققوا أي شيء لا يسمح لهم الله سبحانه وتعالى به.
إن قوتنا تأتي من كوننا متحدين. ولكن إذا لم نكن متحدين، إذا كان المسلمين متفرقين، عندها العدو سوف يدمرونا بسرعة.
أنتن تقلن أنكن تعملن في سبيل الله، بأنكن تفعلن الأعمال الصالحة، بأنكن تبذلن كل جهدكن في هذا السبيل. ولكن لماذا نقوم بهذه الأشياء؟
نحن نكافح ونبذل جميع طاقتنا من أجل رحمة الله، لنحوز على الجنة، ولنجيب في يوم القيامة، عندما نسأل من قبل الله ماذا قمنا في سبيله.
أنا سعيدة من أجل أولئك يقومون بشيء في سبيل الله، ولكن أخواتي …
يجب أن أقول أنه أحيانا أن كلماتكن تسبب الضرر للجهاد في سبيل الله.
وإذا لم تكن حذرات عندها أعمالكن الصالحة يمكن أن تكون غير كافية إذا قورنت بالضرر الذي تسببنه.
لقد مر علي بعض الإخوات إستغللن لحظة عندما كنت ضعيفة، ضعيفة في الإيمان، حيث أننا جميعا نعلم أن إيماننا يمكن أن يقل ويزيد.
وفي ذلك الوقت، عندما كنت في فترة ضعف، وبدأن يقلن أشياء في الحوار، لتسبب الفتنة، بإنتقاص إحدى الأخوات، التي تبين فيما بعد أنها أصدق وأخلص منهما.
والحمدلله، الشيطان يأتي لنا، محاولا إضعافنا، وقلبنا ضد بعضنا، سوى العباد المخلصين.
والحمدلله، إكتشفنا بأننا بين المخلصين، وبالرغم من الفتنة والخلافات التي كانت موجودة بين الإخوة وبيني، كل الحمدلله، كل ذلك في الماضي، وعدلنا سلوكنا، وسامحنا بعضنا.
يا أخواتي، هذه مسألة جدية جدا. فكرن فيها، فأنتن سوف تجبن الله!
إذا عملتن في سبيل الله ورغبتن في الجنة، عندها فلتقوموا بالهجمات الإستشهادية، بعن أرواحكن لله. ما الذي يمكن أن يكون أفضل من هذا؟ فكروا في ذلك جيدا. وكذلك، البعض منكن نشرت مجموعة متنوعة من القصائد ومن ثم لامت كل واحدة الأخرى. هذه الأبيات وهذه النميمة لا تجلب شيئا سوى الضرر بدين الله.
إذا كان هناك نوع من الإساءة لأحد، إذا كان هناك مشكلة، فحلوها بين بعضكن. أليست الفتنة بينكن سيئة بما فيها الكفاية، حتى تظهروها للعلن؟
سبحان الله! أسأل الله أن يغفر لنا على هذه الفتنة.
وأنا لا أريد، ولا أستطيع أن أتحدث طويلا، فأنا لم أكن أريد أن أسجل هذا الشريط أصلا، ولكنني قررت أن أقوم بهذه الدعوة في سبيل الله في لحظاتي الأخيرة.
والسلام عليكم ورحمة الله.
 

في 03 / 08 / 2011

+11  


Jehad
الإدارة

التعليقات: 1848
 

في 03 / 08 / 2011

+11  



 

 

.Disclaimer: This site contains only videos of other sites on the Internet. It does not store or upload any video on its server